الجمعة، 15 يناير 2016

جزء1 من قصة اسحاق ...عليه السلام...


بسم الله الرحمن الرحيم



إِنَّ الْحَـــــــمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْــتَنْصِرُه
وَ نَــــعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُــــرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَــــاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَـــهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِــــلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُـضْلِلْ فَلَا هَــــادِىَ لَه
وَ أَشْــــــــــهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْــــــدَهُ لَا شَــــــرِيكَ لَه
وَ أَشْـــهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
أَمَّـــا بَعْــــد:

      اليوم نقدم لكم جزء1 من قصة اسحاق ...عليه السلام...

..امنية الولد.......
لماكبر ابراهيم الخليل ...عليه السلام ... واصبح شيخا،  احب ان يكون له اولاد،لانه يعلم  انه 

ان مات فلن يكون هناك من يدعو الى  توحيد الله وعباد ته ،ولن يكون في هذه الارض الاالمشركون العصاة، لذين لا يعبدون الله سبحانه ولا يوحدونه ،و يكثر بذلك بين الناس الشر وسفك الدماء وقطع الارحام، والقوي فيهم ياكل الضعيف، ويقل الخير فيهم، فا لمعروف عندهم يصبح منكرا ،و المنكر معروفا ،وليس هناك من يبين لهم المعروف او المنكر ، فتختلط بذلك امورهم ،ويتيهون عن الطريق ،ويضلون ضلالا بعيدا، لذلك كان ابراهيم الخليل يتمنى ان يرزقه الله ذرية يعلمهم الكتاب و الحكمة ، ويعلمهم التوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له ،
وينهاهم عن الشرك ،فتكون ذريته هذه خلفا له في دعوة الناس اللى الخير ونهيهم عن الشر ،
ولم يكن له اولاد لان زوجته سارة عاقر لا تلد ،ولكن ابراهيم الخليل ...عليه السلام ... يعلم  ان   الله على شيء قدير ،وانه سبحانه لا يعجزه شيء مهما كان ،فلو اراد شيئا ان يكون له
كن فيكون .’ فهو الذي خلق ادم ... عليه السلام ... من غير اب ولا ام ،وهو الذي خلق هذا الكون الفسيخ بشمسه وقمره ونجومه ،وسوى هذه الارض ،زجعله فيها البحار و الانهار والاشجار و الثمار و الازهار و التراب و الزرع ،وهو الذي خلق كل المخوقات من الطيور و الحيوانات و الحشرات و الحيتان والاسماك ، و حيوانات اخرى لا ترى بالعين فقدرة الله سبحانه كبيرة لا حدود لها.
وابراهيم الخليل ... عليه السلام ... يعلم هذا ، وزوجته سارة كذلك تعلم ان الله سبحانه اذا اراد ان يصلحها ويغير من حالها ، فانه قادر على ذلك ، فالذي خلقها عاقرا قادر على ان يجعلها ولودا سال ابراهيم ربه القدير ان يرزقه ذرية وان يكثر من  نسله ، فاستجاب الله دعوة عبده ،
وسوف يعطيه البنين كما اراد ،لكن في الوقت الذي يريده الخالق جل وعلا .وهذا درس للناس جميعا ، انه سبحانه يستجب لعباده الصالحين حتما ولكن في الوقت الذي يريده هو جل شانه